لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هناك الكثير من مثل هذا الامعة المأجور من قبل المخابرات الصفوية وغيرها من مخابرات العالم التي ضج بها عراقنا الجريح فهناك من يوزع الفتاوى وكانها من عند ابيه ويهدر بها دم المسلمين من سنة وشيعه . وذلك ليس مقصور فقط على هذا النجس الذي لوث عقيدته قبل ان يلوث يده بدم المسلمين فهناك ايضا من ابناء السنه من دعا الى قتل الشيعة باعتبارهم روافض من خلال المخخات التي تحصد ارواح الابرياء من ابناء المسلمين والعجب العحاب ان مناطق غير العرب والمسلمين امنة تماما من القتل والتقتيل فلم نسمع ابدا باستهداف كنيسة للمسحييين ا و استهداف معبد للصابئة او القايانيين ولكن كثيرا ما سمعنا عن تفجير مساجد السنة والشيعه