انتقاء رائع أخوي حمد
بارك الله فيك وجزاك الله خير
عند قراءتي لأول موقفين تذكرت فضل أبي بكر رضي الله عنه
ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربه منه
فحين خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " إن الله خير عبدا بين بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله "
بكى أبو بكر .. وتعجب الصحابة لبكائه أن يخبر الرسول عن عبد خُير فيبكي
ولكن كان أبو بكر رض الله عنه هو أعلم وأفهم الصحابة لكلام النبي صلى الله عليه وسلم
فقد قال عنه الصحابي الراوي للحديث : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير , وكان أبو بكر أعلمنا , فقال صلى الله عليه وسلم حين بكى أبو بكر : " إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا .ولكن أخوة الإسلام ومودته , لايبقين في االمسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر "
ما أعظمها من محبة وخلة ..
فالصحابة رضوان الله عليهم فهموا قوله صلى الله عليه وسلم فهما صحيحا وتمثلوه حيث قال : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين "
فكان الله عزوجل هو محبوبهم
وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أموالهم وأولادهم والناس أجمعين
مشكور أخوي حمد
بارك الله فيك وجعل موضوعك في موازين أعمالك
عالية الهمة