[grade="ff4500 4b0082 0000ff 000000 F4a460"]
رعشات فؤاد
أشعر اني أرتعش لكن لماذا لا أعرف
أهو اعياء أم شعور في برد أيضا لا أعرف
كل ما أعرفه اني أشعر برعشات داخل قلبي
تصرخ تقول يا حسرتاه على هذا القلب الوحيد
أنا الحب لم أستطيع أن احرر قيوده أو حتى أن يشعر أوصاله بقليل من حرارتي
كل ما يقترب ملاك كيوبيد من هذا الفؤاد يرتعش ويستغرب ملاك الحب السبب
أهو يرتعش خوف او ولع - او حزن - او الم جرح مهما كان السبب فهو كبير حتما
كأنه يرثي حاله في وسط ولوج النهار والليل
يقف على هضبة عالية بذيول جلابيبه يخفي المه عن القمر
يقول انا عطشان للحنان والحب كما هي عطشانة الصحراء للماء
وكما عطش اشتياق شفتا الطفل الرضيع لتقبيل نهدي امه
كأنه يتغزل بالمه فتارة يصفه كانه حورية وسيمة لكن قلبها حجر
او كانه مسكرة ونبيذا لكن لذته في علته
ويبقى سبب حزنه - خوفه - فرحه - ورعشاته سرا من اسراره
كل علوم الفلسفه لم تستطيع ان تبحر ولو قليلا في محيط فلسفته
كأنه انسان غامض اتى من كوكب آخر لم يسمع ولم تكتب مقولة عنه
أمواج البحر صديقة له ونسمات الريح خليلته وألمه روحه
أليس انسان وليس انسان في الوقت آنه
أي أنه معروف وليس معروف في الوقت ذاته
لكن ما يعرفه هذا القلب هو أن ألمه كظله لا يفارقه حتى لو غذي من بحور الحب أجمعها
سوف يبقى يتذوق حلاوة ومرارة ألمه وكذالك خوفه
أما رعشاته فسوف تبقى كل يوم في لغة جديده الى ان يكتشف محيط فلسفته
الى ان يكتشف محيط فلسفته
[/grade]