بســـــم الله الرحمــــن الرحيـــــم
.
.الســـلام عليـــكم ورحمه الله وبركـاته
.
.
اخوانــي أعضــاء منتدى سمــاء العرب .. انا شفت هالموضوع في أحد المنتديـات العربيـــة
وحبيت انقلــه لكم عشــان نستفيد منـــه كلنـــــا .. و اتمنى نشـــر هالموضوع
عشــــان الكل يكســب الفائدة والأجر باذن الله تعالـــى ...
:0102: :0102: :0102:
قد علم الله تعالى ما في الخلق من ضعف ، وما هم عليه من قصور ونقص
قد يحملهم على ارتكاب الذنوب ، واقتراف المعاصي ، ففتح لهم سبحانه باب
الأمل والرجاء في العفو والمغفرة ، وأمرهم أن يلجؤوا إلى ساحات كرمه
وخزائن فضله ، فهو سبحانه رحيم بمن رجاه ، قريب ممن دعاه ، والخطأ والتقصير
مما جبل عليه البشر ، والسلامة من ذلك مما لا مطمع فيه لأحد ، فقد قال عليه الصلاة
والسلام فيما رواه مسلم في صحيحه:
((والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم ولجاء بقوم
يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم))
:0102:
ولقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وهو أتقى الخلق بإخلاص الدين وإدامة
الاستغفار ، فقال عز وجل ::
{فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَ ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ} [محمد:19].
:0102:
فكان صلى الله عليه وسلم ملازماً للاستغفار آناء الليل وأطراف النهار ، حتى قال عن
نفسه صلى الله عليه وسلم:
((والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)) [رواه البخاري في صحيحه]
:0102:
وهكذا شأن أرباب العزائم وأهل الإيمان الخلّص ، يلجؤون إلى الله على الدوام ، ويكثرون
التوبة والاستغفار ، صادقين مخلصين غير يائسين ولا مصرين ، قد ملأت خشية
الله قلوبهم ، ورسخت في مقام الإحسان أقدامهم، فهم بين مراقبة ربهم وشهود أعمالهم .
:0102: :0102: :0102:
:0102: مع أرق تحيــــة ... دلـــوعة كويتية :0102: