معلومات العضو
وقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة,فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن سرضيها ويصلح بينهما. فدخل إليها وقال: إن أبا محمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه ودقة ساقيه, وضعف ركبنيه ونتن إبطيه وبخر فيه وجمود كفيه. فقال له الأعمش : قم قبحك الله فقد أريتها م عيوبي ما لم تكن تعرفه!!!
يؤؤؤؤؤؤؤؤ خوش مصالحه هههههه
هههههههههههههههههههههه لا مسوي انه يصلح كيف لو بيفسد بينهم مادري وش سوى مشكور زراك لاتحرمنا من الطلة الحلوة